منتدى كوردستان الاول

أهلا وسهلا بكم في منتدانا الكوردي باللغة العربية و بكل مشترك و بكل زائر و 1000 هلا هلا بيكم وننتظر مشاركاتكم و نتقبل مقترحاتكم براحة الصدر
 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حوار منقول شنو رايكم بيهال د.علي الوردي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جبل بيرس
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 759
العمر : 217
بلدك : عراق/كوردستان
المهنة : بياع كلام
الهواية : سبع صنايع والبخت ضايع
تاريخ التسجيل : 06/01/2007

مُساهمةموضوع: حوار منقول شنو رايكم بيهال د.علي الوردي   2007-06-16, 10:00

المقدس يلغي العقل ، وإلغاء العقل خراب الدنيا" د. علي الوردي
في الكونفرانس العلمي المعنون : " الايزيدية في المهجر – المجتمع في الوطن والمهجر" الذي عقد في جامعة فرانكفورت للفترة من 21-15/ نيسان/2007 .تم طرح أوراق عديدة أحاطت تقريباً بالكثير من حياة الايزيدية الروحية والفلسفية والتراثية والنفسية الى جانب بحث مستقبلهم في المهجر
لقد كانت هنالك شخصيات فرضن أنفسهن دون سابق انذار أو من دون دعوة رسمية على جو الكونفرانس ، ألا وهي روح المغدورة "دعاء" من بحزاني وأخواتها المغدورات من الشيخان ومناطق أخرى؛ اللواتي قتلن في أوقات سابقة بطرق وحشية . صارت روحهن هائمات في سماء الكونفرانس ضمن العديد من المناقشات هنا وهنالك. وقد كنا ( أنا والدكتور بير ممو) في غاية العرج للاجابة على أسئلة واستفسارات المشاركين، خاصة جميعهم ( جميعهن) من أساتذة/ استاذات العلم الاختصاصيين الأفاضل/الفاضلات في الشأن الايزيدي، بماذا نرد عليهم وكيف نقدم لهم الحجج : هل أن عادة الرجم غريب عن الدين والمجتمع الايزيدي وقادم اليه من محيطه الخارطي!! أم أنها كانت نزوة لشباب وجمهور طائش في حالة هيجان وغضب! أم أن هذا النفر انتقلت اليه العدوى من القوى الظلامية التكفيرية من جماعة القاعدة ومن لفّ لفّهم!! أم أنهم من بقايا تربية أجهزة ومؤسسات نظام صدام الذين كانوا يتلذذون بتعذيب البشر بشتى الوسائل!! أم أن مرتكبي الجريمة البشعة التي سمعنا عن فعلتهم القذرة وشاهدنا صور أفعالهم التي يندى لها الجبين عبر صور الموبايل، لم يمت بصلة الى كوكبنا وزمننا!!. والأكثر غرابة ومستدعاة للتسائل أن تحدث هكذا جريمة في قصبة برز بين أهلها الكرام أول معلم منذ ثلاثينات القرن العشرين، وكان أهلها ( بعشيقة وبحزاني) في الصفوف الأمامية لمحاربة الخرافات والأفكار الظلامية وتنوير المجتمع الايزيدي. وتحتضن هاتين القصبتين مجموعة القوالين الأفاضل الذين يعتبرون الواجهة الأمامية الصادقة لتربية أجيال الايزيديين على المحبة والخير والتسامح والأخلاق الطيبة.
للمجتمع قوانينه ونواميسه الخاصة به لا سيطرة للبشر عليه، أو لنقل أن تلك النواميس الاجتماعية تفعل حسب مشيئتها وليس حسب ارادة البشر. كما أن في حال المنعطفات والحوادث التاريخية الحاسمة، تبرز تغييرات ذات إتجاهين : إيجابي وسلبي، وأنا هنا في عراق ما بعد التحرير وما أصاب المجتمع الايزيدي من تغييرات –الذي هو موضوع مناقشتنا- لا أتوقف عند الايجابيات فهي بالتأكيد في حالة ولادة وصيرورة، بقدر ما أتوقف عند السلبيات المميتة والمتخلفة والمخجلة كالتي حدثت مؤخراً في قصبة بحزاني يوم 10/نيسان/2007 حيث يلاحظ - مع الأسف الشديد- بروز تيار ديني متطرف ومتزمت حتى وان كان ظاهرياً، وهنالك زيادة كبيرة في جرعات التخلف والجهل في مجتمعنا . يبدو أن هذا التيار الديني الايزيدي المتطرف لو كان يملك كغيره السلطة والدعم والمال الكافيين، لفعل مثل ما يفعله زميله باسم الدين في الأنبار والفلوجة والبصرة الموصل والجزائر ومصر وآفغانستان...! وإلا ماهو الفرق بين إنسان مسلم ، أو مجموعة من الناس المسلمين، في آفغانستان ينقلون أمام عدسات الكاميرا التلفزيونية إمراءة كالبهيمة الى احدى الساحات العامة ليفرغوا في رأسها مجموعة من الاطلاقات ويردوها قتيلاً، وبين مجموعة ايزيدية من قصبتي بحزاني وبعشيقة يتحركون في "طقس" إحتفالي كرنفالي مهيب لسحب فتاة قاصرة ( دون سن الثامنة عشرة) من بيت أحد وجهاء بحزاني ،رئيس القوالين، وسحلها ورجمها بالحجارة حتى الموت؟!.يبدو لي أن " الانسان هو حيوان قبل أن يكون إنساناً، وهو وحشي قبل أن يكون مدنياً"! كما وصفه ( د. علي الوردي، مهزلة العقل البشري، ص109)
هل إنتقلت عدوى طالبان وممارساتهم المنافية لكل القيم الانسانية والدينية الى ايزيدخان؟! لا أتمنى ذلك ، وأدعوا مع كل الناس الخيرين والذين تعز في نفوسهم قيمة الانسان أن يكون ما جرى سحابة صيف، ونطالب حكومة كوردستان ملاحقة الجناة أينما كانوا وتقديمهم للعدالة لنيل جزائهم العادل. كما نطالب جميع شرفاء الايزيدية والذين يحملون قيم الحب والانسانية والتسامح أن يتكاتفوا ويعبروا عن رفضهم وإدانتهم لهذه الجريمة الوحشية. وليعلم الجميع اني أدافع عن الانسان كقيمة ما بعده قيمة. وقيمة الانسان عندي أغلى من كل شئ في الدنيا بما فيه الدين نفسه. ولا معنى للدين بدون وجود الانسان نفسه!
وفي الجانب الآخر أقف ضد جميع أنواع ابتذال الانسان سواء جاء ذلك الابتذال من المرأة أم الرجل. وأقف بقوة ضد الذين يتاجرون بالدين ويضعون أنفسهم وكلاء الله والملائكة على الأرض ويوزعون علينا نحن البشر المساكين حسب أهوائهم صكوك الغفران وشهادات حسن السلوك والأخلاق، في حين هم الأحوج اليها أكثر من غيرهم!
أعلم ،ويعلم معي الجميع جيداً، أنه لا وجود لانسان يولد في هذه الدنيا ليختار دينه حسب قناعته وحريته. فالطفل المولود في مجتمع اسلامي يكبر ليتعلم ويتطبع على تعاليم الدين الاسلامي. والطفل المولود بين قبائل هندية معينة يكبر ليتعلم عادات وطقوس قبيلته ويعبد مثلهم البقرة ويتبرك ببولها! وكذا الحال بالنسبة للطفل المولود في عائلة ايزيدية يتعلم ويتطبع على طقوسها وعباداتها. أما الطفل المولود بين أدغال غابات أفريقيا، فلا نتوقع منه مؤمناً بالله مثلنا ، بل ربما يدخل ضمن جماعة " آكلي لحوم البشر"! وكذا الحال بالنسبة للمسيحي والبوذي والزرادشتي والصابئي المندائي...الخ.
إذن لا أحد يختار دينه بمحض ارادته وحريته، لذا فلا عجب بعد أن يبلغ الانسان سن النضج يبدأ لأسباب عديدة التفكير بتغيير معتقده، أو عدم الايمان بأي معتقد كان. وفي حالة حدوث مثل هكذا حالات لا يعني ذلك بتاتاً تحويل الشخص من دين الباطل الى دين الحق. كل قوم بما لديهم فرحون، وتدّعي كل جماعة في هذا الكون أنها على حق ، ودينها هو دين الحق وما سواه على باطل. في الواقع لا وجود للحق والحقيقة المطلقة، وأن جميع هؤلاء لا يجارون الحقيقة, وكما يكتب الدكتور علي الوردي قائلاً: " لم يبتكر العقل البشري مكيدة أبشع من مكيدة الحق والحقيقة." (مهزلة العقل البشري، ص37). ويضيف باحث اجتماعي آخر اسمه وليم جيمس : " ان الحقيقة ليست الا قضية يفترضها الانسان لكي يستعين بها على حل مشكلات الحياة."(Thomas, living world of Philosophy, p. 58) فالحقيقة المطلقة غير موجودة وان وجدت فالعقل البشري لا يفهمها أو هو لا يريد أن يفهمها لأنها لا تنفعه في الحياة.
كما أدنت بشدة قتل " دعاء" بطريقة الرجم الوحشية، أدين في نفس الوقت تلك الأصوات العنصرية الدينية المتطرفة التي ظهرت في الموصل وفي بعض المحطات الفضائية والصحف العربية ومنها الالكترونية مثل: قناة العربية، بصرة نت، جريدة القدس،...التي صورت الايزيديين ك" وحوش وكفرة" لأنهم قتلوا فتاة دخلت دين الحق حسب قولهم.
ليس الايزيديون المتطرفون على حق برجم الفتاة حتى الموت، لأن الديانة الايزيدية لا تنقص بتلك الفتاة ولا هي نهاية الكون، علماً أنها لم تبلغ سن النضج. ولا المسلمين العنصريين المتعصبين على حق عندما يحتكرون " الحقيقة المطلقة" ويقومون الدنيا ولا يقعدوها على رؤوس الايزيديين بحجة أن فتاة ايزيدية جاءت الى دين" الحق" وقام الايزيديون بقتلها! ويعتبر هؤلاء من نظرة عنصرية أن من يترك الدين الاسلامي رجلاً كان أم امراة، مرتداً/مرتدة يجب قتله أو قتلها!.
اني على قناعة شبه تامة أن الاهتمام الشديد الى حد الغلو بصيانة المرأة والمحافظة على حسن سلوكها وعفتها ، وأخذ الثأء وغسل العار الى غير ذلك من المصطلحات المتداولة، هي من مخلفات البداوة والعصبية القبيلة قبل أن تكون مفاهيم وتشريعات دينية. فالمرأة كانت عند البدوي وعاء النسب، " فاذا تلوث الوعاء تلوث محتواه به" (د. علي الوردي، دراسة في طبيعة المجتمع العراقي، ص60)
ويضيف د. الوردي: يحرص البدو قبل كل شئ على اختيار الزوجة النسيبة لأبنائهم. فهم يفضلون نسب المرأة على جمالها. وكانوا يشبهون المرأة غير النسيبة ب" الزهرة الجميلة التي تنبت على مزبلة." ولا يكتفي البدو بذلك بل هم يحرصون أيضاً على أن تكون المرأة منهم في غاية العفة وحسن السمعة. والظاهر أن ليس هنالك أمة في العالم تحرص على عفة المرأة مثلهم. انهم لا يتوانون أن يقتلوا المرأة عند الاشتباه بسيرتها. ومن يتوانى منهم عن ذلك أصيب بالعار الذي لا يمحي ، هو وأولاده من بعده.( ص60)
ومما يجدر ذكره ان المرأة قد تكون من عوامل اثارة النزاع والقتال في البادية. فالمرأة البدوية قد تنهب في الغزوات كما تنهب الأباعر والأمتعة. والقبيلة المغزوة تشعر بالخزي لنهب نسائها أكثر مما تشعر به لنهب أموالها المادية...فالمال غاد ورائح. اما المرأة فشرفها اذا ثلم لا يرتق. وان أهم ما كان يدفع الرجل البدوي الى الاستبسال في القتال هو دافع حماية المرأة وصيانتها من الاهانة أو السبي. وكان هذا من الأسباب التي جعلت بعض القبائل البدوية في الجاهلية تئد بناتها في التراب بعد ولادتهم مباشرة.( نفس المصدر ص60-61)
هذه هي الخلفية التاريخية لمفهوم الموقف من المرأة وجعلها وعاءاً لجميع مفاهيم العفة والشرف والضحية في نفس الوقت دول الرجل. وهي من مخلفات العصبية القبلية البدوية قبل أن تكون لها علاقة بالدين، رغم قناعتي أن الدين مؤسس في جوانب عدة على الكثير من العادات والتقاليد القبلية العشائرية. والرجل في مجتمعاتنا " سوبرمان" لا تتلطخ سمعته إذا أقدم على المنكرات والرذائل، ويبقى جسمه طاهراً لأن الله خلقه على صورته!!..ما دام مجتمعنا ذكورياً ولا يلعب القانون الوضعي دوره، ستبقى المرأة الضحية الأولى. فلنعمل جميعاً في القرن الحادي والعشرون من أجل المساواة التامة بين المرأة والرجل ، وأن نصون كرامتها اسوة بكرامة الرجل.ولا ندع "المقدس " الذي يتكأ عليه بعض المفلسين والضعفاء ، أن يلغي عقلنا، وبالغاء العقل سوف تنحدر القيم الانسانية الى الهاوية ويحل الخراب الدنيا!.
هل يدري الايزيديون الى أي مدى أثرت رجم الفتاة " دعاء" في بحزاني وقبلها حادثة قتل بشعة مماثلة في الشيخان ومناطق أخرى على سمعة الايزيديين داخليا ودولياً؟. ربّ سائل يسأل: ما العمل إذن؟
يفترض بنا نحن الايزيديين أن نسأل أنفسنا بأداة السؤالين التاليين: ( لماذا وكيف). لماذا يحدث كل هذا التردي وأسبابه؟. وكيف يمكننا معالجة ما يحدث؟
من الطبيعي أن تكون أسباب (لماذا) كثيرة ومتشعبة من الصعب الاحاطة بجميعها، إلاّ أنني ألخصها بالتالي:
- أن يدعو المجلس الروحاني الأعلى الى إجتماع طارئ يحضره وجهاء وشرائح الايزيدية المختلفين، يعلن فيه المجلس الروحاني بكل شجاعة عن استقالته وأنه لا يصلح لقيادة الايزيدية دينياً ودنيوياً ، وأنه هو الذي أوصلهم الى حالة من اليأس القنوط. يبحثون في ذلك الاجتماع عن صيغة أو صيغ بديلة يهيأون لها عبر تشكيل لجنة تحضيرية لعقد مؤتمر طارئ خلال هذه السنة في كوردستان أو الخارج.
- تقوم الجالية الايزيدية من خلال مراكزها وشخصياتها وفعالياتها الثقافية في الخارج بناءاً على نفس المستجدات بعقد اجتماع طارئ أيضاً لتدارس الوضع لايجاد صيغة عمل مشتركة ومقبولة لايزيدية المهجر دون انتظار سكرات موت قيادة الايزيدية في الداخل!
- دعوة الكتاب والمثقفين الايزيديين من كلا الجنسين التركيز في مقالاتهم وفعالياتهم الثقافية على التوعية ، والقليل من التضحية في التصدي لهكذا قضايا حساسة، وليس فقط التوقف عند المواضيع العاطفية التي تجلب لنا فقط التصفيق أو بعض الألقاب الفارغة. المثقف الحقيقي هو الذي يقود المجتع نحو التطور والتغيير.
- محاربة الأفكار والعادات العشائرية البالية التي تقيد حرية المرأة وتعرقل تقدم المجتمع.
- تشجيع القيم الحضارية خاصة التي تؤكد على حرية الفرد وحرية المعتقد والتعبير عن الرأي وصيانة حقوق الانسان ، وقيم المساواة بين الجنسين والأخاء والمحبة...الخ ، لأن هذه القيم الحضارية هي في نهاية المطاف كفيلة بسحق العادات السيئة.
- فوق كل ذلك نحن بحاجة الى تقبل بعض الاصلاحات في كيان المجتمع الايزيدي من خلال دراسة شاملة ومسؤولة في مؤتمر خاص يعقد لذلك، حيث سبق أن عبرت عن أفكاري في عدة مناسبات منذ أواسط التسعينات، وتتعالى اليوم أصوات أخرى بشكل علني مطالبة باجراء إصلاحات داخل المجتمع الايزيدي، كما دعى اليه الأخ الكاتب (بدل فقير حجي) على بعض الصفحات الالكلترونية .
أخيراً أعبر عن تقديري العالي للموقف الشجاع لمنظمة كانيا سبى الثقافي عبر بيانها الجرئ حول حادثة رجم فتاة من بحزاني. كما أعبر عن تقديري وتضامني مع مقالات الأخوة والأخوات كل من ( داود ناسو ونادر دوغاتي وخدر دوملي و تازي درويش وأبو جوتيار) وكل من أدانوا تلك العملية البشعة، كما أناشد المثقفين إدانة تلك العملية الوحشية والعمل من أجل أن لا تتكرر مثل هكذا أعمال مستقبلاً.
خليل جندي كوتنكن في 18/ 4/2007


_________________
كن مستقيماً وسر الى جانب الأسد
مثل كوردي
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عازف الليل
عضو جديد
عضو  جديد


ذكر
عدد الرسائل : 8
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 16/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: حوار منقول شنو رايكم بيهال د.علي الوردي   2007-06-16, 11:33

شكرا يا غالي على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صقر العراق الحر
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 511
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 03/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: حوار منقول شنو رايكم بيهال د.علي الوردي   2007-06-16, 18:12

مشكوور عل موضوع الرائع

_________________
إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً ... بل قل الآتـي ::
اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jop314.in-goo.net
ashami
عضو عامل
عضو عامل


ذكر
عدد الرسائل : 52
بلدك : jordan
الهواية : red
تاريخ التسجيل : 29/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: حوار منقول شنو رايكم بيهال د.علي الوردي   2007-10-29, 09:50

السلام عليكم اشكرك اخي العزيز على هذه المشاركة

واعتقد بانه يوجد [URL="http://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/Deanships/library/Pages/default.aspx"]مواقع [/URL]اخرى مفيدة في مجال التاريخ العربي و ساحة النقاشات المعاصرة

ووفقك الله وايانا لما فيه الخير والنجاة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار منقول شنو رايكم بيهال د.علي الوردي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كوردستان الاول :: ساحة النقاشات والحورات العامةوالاخبار-
انتقل الى: