منتدى كوردستان الاول

أهلا وسهلا بكم في منتدانا الكوردي باللغة العربية و بكل مشترك و بكل زائر و 1000 هلا هلا بيكم وننتظر مشاركاتكم و نتقبل مقترحاتكم براحة الصدر
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تقرير كلش مهم ارجو من الجميع الاطلا ع وقرائتها-(منقول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جبل بيرس
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 759
العمر : 217
بلدك : عراق/كوردستان
المهنة : بياع كلام
الهواية : سبع صنايع والبخت ضايع
تاريخ التسجيل : 06/01/2007

مُساهمةموضوع: تقرير كلش مهم ارجو من الجميع الاطلا ع وقرائتها-(منقول)   2007-06-17, 07:02












من وسط فيض البحوث والدراسات التي قدمها باحثون من عدة دول عربية أمام الحضور في المؤتمر العلمي الثالث عشر لكلية الإعلام بجامعة القاهرة ، كان أكثر ما يلفت النظر حالة الجدل التي أثارها تعليق لأحد الحاضرين علي جملة هذه البحوث والتي تبلورت في التساؤل الأتي : "لماذا لا تكون لنا نظرية عربية أو إسلامية تُصاغ علي أساسها هذه الأبحاث والدراسات التي تبدو في كثير من الأحوال وكأنها قادمة من كوكب آخر" ؟!




[email]محيط: افتكار البنداري[/email]



وقد استقطب هذا السؤال اهتمام الكثير من الباحثين خلال المؤتمر وشد آذان الحاضرين لمعرفة الإجابة والتي بادر بالإجابة عليها الدكتور سامي عبد العزيز رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة والباحث الإعلامي المتميز حين قال :

"لدينا في المجتمع العربي الكثير من المبادئ التي نستطيع أن نطبقها وتتفوق علي الكثير من النظريات المستوردة ، وأذكر دليلا علي ذلك أني كنت مع صديق لي في أمريكا وصحبني ابنه للصلاة في أحد المساجد فقال لي الطفل : يا عمي أنا لا أحب أن آتي للمسجد لأن هذا الرجل ( خطيب المسجد ) يرعبني و( يشخط ) في ، ويهددني إذا لم أؤد الصلاة فإن الوحش الأقرع سوف يضربني ، ولا أعرف لماذا دائما يدعو علي غير المسلمين !


أنسينا يا أخوة أن في القرآن الكريم آية تقول ( وادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) اعتبرها أعظم نظرية إعلامية ظهرت في العالم علي الإطلاق ، أليست هذه النظرية أقوي وأشمل من القول أن هناك علاقة عكسية بين نغمة كذا من الأصوات وبين إقناع السامع الآتية من الغرب ، ولكن للأسف نحن رغم ما عندنا فقد أدمنا الاستسهال .

وأضاف الدكتور سامي عبد العزيز بقوة : فلنبتعد عن وهم العينات الرقمية ، فلنبتعد عن استخدام المداخل النظرية التقليدية القديمة في عملية البحث خاصة وأنها نشأت بعقول أجنبية وفي ظروف معينة وظهرت نتيجة ملاحظات علي جمهور غير جمهورنا ولمطالب غير مطالبنا .


فمثلا ما معني أن يقوم باحثون في مصر بعمل أبحاث علي تأثير النت كوسيلة جماهيرية علي الشعب المصري والواقع يقول أن النت ليس وسيلة جماهيرية أصلا في مصر ؟!

أيضا نريد أن نخرج من الدائرة التي تدور فيها أبحاثنا الإعلامية بل والاجتماعية بشكل عام مثل أن يجري الباحث بحثا ويعمم نتائجه علي كل الناس ، فمثلا من قال أن من يجري بحثا مثلا عن علاقة الشباب بالانترنت في الجيزة وبني سويف ثم يقول أن العينة أثبتت أن أغلب شباب مصر لا يستخدمون النت إلا في الدردشة ومواقع الكرة يكون قوله هذا صحيحا وعلميا ، فهل هذه العينة الصغيرة من محافظتين فقط من جملة 27 محافظة هم كل شباب مصر ويصح أن أقول في النتيجة أغلب شباب مصر ؟!

داعيا للعودة إلي بديهيات العلم ، إلي أسلوب الملاحظة لما يدور حول الباحث من ظواهر في بيته ، في شارعه ، في الحي الذي يسكن فيه ، ثم يختار بعد ذلك أدوات البحث التي تناسبها ليحللها أو يفسرها ويحاول وضع الحلول. هذا هو الطريق الوحيد لتحقيق أمرين غائبين عن أغلب بحوثنا الإعلامية العربية : الأول أن تسير البحوث وراء ما يجري في المجتمع المصري أو العربي بالفعل وليس في مجتمع آخر ، والثاني أن تضع حلول واقعية حقيقية ممكنة التطبيق لأنها تدرس ظاهرة حادثة يراها الباحث رؤيا العين .




عشرة خير من ألف

و يواصل الدكتور سامي عبد العزيز ضغطه علي آلة التنبيه حول الأخطاء الشائعة والمتجذرة في البحوث الإعلامية المصرية والعربية فيقول:


الأسلوب البديهي الثاني الذي نتوق لاتباعه في البحوث العربية أن يكون البحث ذا اتجاه رأسي وليس أفقي ، بمعني لا يلزمني في بحث يتناول علاقة الشباب بالفضائيات أن أجري البحث علي عينة من ألف شخص يعطونني إجابات متعجلة وعابرة وأحيانا سطحية أو كاذبة عن الظاهرة محل البحث ، ولكن قد يفيدني أكثر أن أطبقها علي 100 شخص بل علي 10 أشخاص ، مما يوفر لي فرص أن أتناول تجربتهم الحقيقية في حوار مباشر وعميق ، أتعرف فيه أكثر علي هذه الشخصيات ومدي صدقها أو كذبها ويخرج كل ما بداخلها فيخرج بإجابات أقرب ما تكون للصدق والواقع .

ويتساءل الخبير الإعلامي : لماذا أيضا اعتدنا أن نختار الظاهرة إذا كانت تعم المجتمع ككل أو شريحة كبيرة منه ، أليست بعض الظواهر التي تجري بين جيراني أو زملائي أو حتي في بيتي من تصرفات إخوتي أو أولادي وأي تغيرات تطرأ عليهم في علاقتهم مع وسائل الإعلام القديمة أو المستحدثة تستحق البحث والتحليل ، قبل أن تعم وتصبح ظاهرة ، فهي في الأول والآخر تعبر عن حالة مجموعة أفراد في المجتمع أياً كان عددهم .

ويردف قائلا : في تصوري أنه كلما كانت نسبة العينة في البحث قليلة ،ولكنها في نفس الوقت تناقش ظاهرة أو حادثة موجودة بالفعل في المجتمع ،ولها نماذجها ،فهي تعين الباحث علي أن يمتلك أدواته أكثر ، ويخرج بنتائج أقرب للواقع منها للأرقام العقيمة الممتلئة بها مكتباتنا وجامعاتنا .

وهناك مصادر مهمة جدا غير تقليدية علي بحوث الإعلام تستحق الاهتمام مثل مدونات شبابنا المصري والعربي علي الانترنت ، فجمع آراء هؤلاء الشباب من خلال هذا الاختراع الجديد الذي يعبرون فيه بحرية وبلا قيود عن ذاتهم من الضروري جدا أن تكون أحد وسائل البحث الصادقة . ويكفي للباحث عن اتجاهات الشباب حول قضية معينة ان يختار عدد قليل من هذه المدونات أو حتي مدونة واحدة ليجري عليها بحثه ، وساعتها يحكم بأن نتائجه خاص بشباب هذه المدونة ولا ينبغي أن يجرؤ ويعممها علي كل شباب المجتمع أو شباب المدونات فليس كلهم سواء 0

وكما أن هناك أخطاء في (استسهال) الأخذ من النظريات الغربية دون فحص وتمحيص لمعرفة مدي ملائمتها للتطبيق علي الشعوب العربية ،فهناك أخطاء أخري لا تقل خطراً حتي في استجلاب هذه النظريات علي ما هي عليه وهو كما تقول الدكتورة أمل السيد المدرس بقسم الصحافة في كلية الإعلام جامعة القاهرة في حديث لـ (محيط) وهو أن الباحثين العرب ( يخافون) من تجربة التقنيات الجديدة في بحوث الإعلام الأجنبية و ( يرهبون ) تجربتها وتطبيقها في مصر والعالم العربي لعدم وجود الإمكانيات التي تشجعهم علي ذلك ؛ فيظل الباحثون العرب يدورون حولها ، وحين يحين وقت تطبيقها كاملةً وبتقنياتها التي ظهرت بها تكون قد أصبحت من التراث في بلدانها !!




وقفة و محاذير!!

ويتفق الدكتور محمود علم الدين أستاذ الصحافة ورئيس قسم الصحافة بلكية الإعلام جامعة القاهرة في حديث لـ (محيط) مع ما ذكره الدكتور سامي عبد العزيز ، ويضيف : ليس دائما ما يأتي من الغرب سيئ ،ولكن السيء هو اعتمادنا اعتمادا كليا علي النظريات الغربية دون التفكير في أي بدائل وكأنها هي أفضل ما يمكن الوصول إليه .

وليس هذا فقط هو الخطأ في اتباعنا الأعمي للنظريات الغربية دون نقد أو اختبار لها فهناك أخطاء أخري حتي في تطبيق هذه النظرية الغربية ، منها مثلا وجود هوة كبيرة بين توقيت ظهور هذا النظرية وتطبيقها في مجتمعاتها وبين توقيت وصولها إلينا وتطبيقها عندنا ، حتي أنه في بعض الأحيان تكون صلاحية هذه النظرية قد انتهت في مجتمعاتها وأنا ما زالت أجربها هنا !!

وفي هذه النقطة أطالب كل باحث عربي يذهب للدراسة في الخارج بأن يترجم كتابين علي الأقل من أحدث ما صدر في مجال دراسته ليتم الاستفادة من الصالح منه في مجتمعاتنا في نفس توقيت تطبيقها في الخارج ، وعلي مراكز البحوث في الجامعات وغيرها تشجيع هؤلاء الدارسين العائدين علي ذلك بتوفير الإمكانيات اللازمة لهم سواء لترجمة الإصدارات الجديدة أو في توفير الأدوات التكنولوجية لتطبيق الوسائل الحديثة التي رآها في الخارج خلال إجرائه لبحوثه الجديدة ، لتكون الاستفادة من البعثات الدراسية التي تكلف الدولة الكثير حقيقية ومثمرة.

وعن دعوة البعض للعودة إلي تراثنا العربي والإسلامي والتنقيب فيه عن النظريات الإعلامية التي وضعها علماء مسلمون في الإعلام وما يتصل به من علوم الاجتماع ، فقد رفض علم الدين هذه الدعوة أو بمعني أدق الركون إليها لظهور نظريات إعلامية عربية صميمة مبرراً ذلك بقوله:


لا نريد أن نكون منافقين ونبتدع موضة ثم نسير ورائها فمنذ فترة ظهر مصطلح (الإعلام الإسلامي) ،ولا يوجد أصلا شيء اسمه الإعلام الإسلامي ؛ فالعلم لا وطن ولا مسميات جزئية له ،وعامةً إذا التزم العلم بالأخلاقيات ومنفعة البشرية فهو إسلامي .

وما أخشاه في هذا الأمر أن نُحَمِّل لفظة (إسلامي) فوق ما تحتمل ؛ فينقلب الأمر بالسلب علي الإسلام وعلي المسلمين ،فمثلا الدكتور زغلول النجار ومنهجه في التفسير العلمي للقرآن الكريم هناك جدل حوله ،والكثير من العلماء يرفضه لأن القرآن لا يُفَسَر بالعلم لأن العلم متغير ، وكل ما يتم اكتشافه فيه هو مجرد ( نظريات ) قد تثبت الأجيال القادمة صحتها أو خطأها وتضع نظريات أخري ، فما الحال لو فسرنا آية بنظرية حديثة ثم جاء علماء بعد 10 سنوات أو 20 سنة وقالوا أنها خاطئة ؟! ، يعني بالتالي ستكون عندهم وعند كثير من الناس الآية خاطئة وهذا لا يجوز .

وكذلك إذا فتحنا هذا الباب ستجدين كل من له شأن ومن ليس له ينقب في كتب التراث ،ويُخرِج منها عبارات وكتب ليقول قال الجاحظ كذا وهي نظرية إعلامية وقال فلان كذا وهذه نظرية كذا ،وقد يصدق هذا الكلام أو لا يصدق ، ونكون قد أسأنا لتراثنا.

ويختتم الدكتور محمود علم الدين رأيه في هذه قضية التعامل السليم للباحث الإعلامي العربي مع ما يأتي له من نظريات غربية بالقول أن العلم له سمات محددة يلزم علي المسلم وغير المسلم الأخذ بها مثل الموضوعية والواقعية والحرص علي منفعة البشرية وعدم التحيز إلا للحق ، أما موضوعنا الأساسي الذي نتحدث فيه حول وجود نظريات تنبع من واقع الشعوب العربية والإسلامية فمعناه أن نأخذ من الغرب ما ينفعنا ويناسب مجتمعاتنا ويخدمها ويطورها ولا آخذ النظرية الغربية أو الأجنبية بحالها دون نظر فيها أو دون نقد وتحقيق .

وعلي هذا فأنا أحذر ، والكلام ما زال للدكتور علم الدين ، من أن نرفض كل ما يأتي من الغرب بنفس قوة التحذير من أخذه كله فالكثير من نظرياته صحيحة وسليمة فهو مثلا حين يقول أن الحرمان الاقتصادي يودي للعنف أليس هذا صحيحا وينطبق علي كل المجتمعات ؟!


وأفضل طريق لكي أشجع علي ظهور نظريات عربية صميمة من عقول أبناءنا وملاحظاتهم هي أن أربي العقلية العلمية عند الطلاب منذ بواكير مراحلهم الدراسية ، فنحن نعلم أن مادة البحث العلمي لايتم تدريسها إلا في السنوات الأخيرة من التعليم الجامعي ، وبشكل جاف يجعلها عند الكثير من الطلاب أثقل المواد علي قلوبهم ، وهم معذورون في ذلك ؛ لأنه المفترض أنه قبل أن أعلمه وأغرقه في أدوات البحث ومناهجه ونظرياته في الجامعة أن أعلمه أولا في المراحل السابقة ما هو التفكير العلمي وأسسه وفوائده في حياته بشكل عام والآراء المتنوعة حوله ،ثم بعد ذلك أتدرج معه في النظريات والمناهج حتي يحسن التطبيق في عمله وفي طريقة تفكيره ككل .

ولا يعني هذا أن الصورة قاتمة فهناك جهد مشكور وملموس للكثير من الأساتذة لتنقية النظريات القادمة ومحاولة السير علي أطر ومناهج تخدم الواقع الإعلامي والاجتماعي العربي ، ونتمني أن يسير علي دربهم الكثير من الباحثين .

وكما أن هناك أخطاء في (استسهال) الأخذ من النظريات الغربية دون فحص وتمحيص لمعرفة مدي ملائمتها للتطبيق علي الشعوب العربية ،فهناك أخطاء أخري لا تقل خطراً حتي في استجلاب هذه النظريات علي ما هي عليه وهو كما تقول الدكتورة أمل السيد بقسم الصحافة في كلية الإعلام جامعة القاهرة وهو أن الباحثين العرب ( يخافون) من تجربة التقنيات الجديدة في بحوث الإعلام الأجنبية و ( يرهبون ) تجربتها وتطبيقها في مصر والعالم العربي لعدم وجود الإمكانيات التي تشجعهم علي ذلك ؛ فيظل الباحثون العرب يدورون حولها ، وحين يحين وقت تطبيقها كاملةً وبتقنياتها التي ظهرت بها تكون قد أصبحت من التراث في بلدانها !!


_________________
كن مستقيماً وسر الى جانب الأسد
مثل كوردي
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صقر العراق الحر
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 511
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 03/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: تقرير كلش مهم ارجو من الجميع الاطلا ع وقرائتها-(منقول)   2007-06-26, 09:20

شكرا ياغالي على الموضوع

_________________
إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً ... بل قل الآتـي ::
اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jop314.in-goo.net
جبل بيرس
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 759
العمر : 217
بلدك : عراق/كوردستان
المهنة : بياع كلام
الهواية : سبع صنايع والبخت ضايع
تاريخ التسجيل : 06/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: تقرير كلش مهم ارجو من الجميع الاطلا ع وقرائتها-(منقول)   2007-07-02, 20:05

وانت الاغلى

_________________
كن مستقيماً وسر الى جانب الأسد
مثل كوردي
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ashami
عضو عامل
عضو عامل


ذكر
عدد الرسائل : 52
بلدك : jordan
الهواية : red
تاريخ التسجيل : 29/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: تقرير كلش مهم ارجو من الجميع الاطلا ع وقرائتها-(منقول)   2007-10-29, 09:53

السلام عليكم اشكرك اخي العزيز على هذه المشاركة

واعتقد بانه يوجد [URL="http://www.ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/Deanships/library/Pages/default.aspx"]مواقع [/URL]اخرى مفيدة في مجال التاريخ العربي و ساحة النقاشات المعاصرة

ووفقك الله وايانا لما فيه الخير والنجاة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تقرير كلش مهم ارجو من الجميع الاطلا ع وقرائتها-(منقول)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كوردستان الاول :: ساحة النقاشات والحورات العامةوالاخبار-
انتقل الى: