منتدى كوردستان الاول

أهلا وسهلا بكم في منتدانا الكوردي باللغة العربية و بكل مشترك و بكل زائر و 1000 هلا هلا بيكم وننتظر مشاركاتكم و نتقبل مقترحاتكم براحة الصدر
 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إلى كل من يلطم وينوح ويبكي ويقيم العزاء على أبي الأحرار الإمام السبط الشهيد الحسين عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
والنعم للمالكي
عضو جديد
عضو  جديد


ذكر
عدد الرسائل : 34
العمر : 36
بلدك : العراق
المهنة : طالب
الهواية : مرتاح
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: إلى كل من يلطم وينوح ويبكي ويقيم العزاء على أبي الأحرار الإمام السبط الشهيد الحسين عليه السلام   2011-01-19, 18:47

إن الحسين عليه السلام لم يكن بطرا ولا لاهيا عندما خرج . ولا هو من أولئك المشاكسين الذين يحبون إضرام الوطيس واشعال الحرب لكي يري مهراته القتالية . ولا هو من أولئك الذين قد دق عظمهم الفقر والعوز فارا دان ينتقم من السلطة. ولا هو من أولئك الذين لهم ثأر من الأمويين وأراد إن يستأثر منهم. ولا هو من أولئك الذين أراد التاريخ إن يخلدهم لشيء فعله مغاير عما سبق

ولكن الحسين عليه السلام خرج لغاية ولهدف رأى إن النصر والثمرة تتحقق بمقتله ، وإلا فهو كان بمقدوره إن يبقى بمدينة جده رسول الله (ص) أو يهاجر إلى اليمن أو البحرين أو بلاد فارس أو إي بقعة فهو المستقبل والمحترم والمقدر أينما ذهب ؟

إذن تعالوا معي أيها الباكون واللاطمون والمعزون نسلط الضوء على بعض خصائص النهضة الحسينية

1- قال الإمام الحسين عليه السلام لم اخرج أشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا ، إنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي محمد (ص) أريد إن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي أمير المؤمنين

نستخلص من هذا القول الذي هو الدستور لنهضته عليه السلام عدة أمور منها

1- إن خروج الإمام الحسين عليه السلام لم يكن على وجه البطر أو المتعة أو تقضيه الوقت والخروج من الفراغ .

2- ولم يكن خروجه ظلما وعدوانا وفسادا في الدولة الإسلامية بحيث يرد إن يشق عصا المسلمين ويفجر الفتن بين مختلف أمصار الدولة.

3- انه عليه السلام رأى إن الأمة قد بدأ يدب بها مرض فقدان الإرادة بعد إن استشرى بها مرض الشك في زمن أخيه الإمام الحسن عليه السلام ، فالإمام الحسن عليه السلام استطاع بحنكته وسياسته الحذقة إن يبرهن للناس - التي كانت لا تميز بين معاوية وعلي بن أبي طالب أو معاوية والحسن بن علي ، إن – هذا ما كان أبوه وهو عليهما السلام يقومان من اجله ويقفان بوجهه . حتى استطاع إن يدرأ هذا المرض المشين القاهر .

ولكن بعد إن مسك يزيد زمام السلطة ولد المرض الجديد الذي هو فقدان الإرادة ، وأي مرض هذا الذي تكممت به الأفواه وتخرس به الألسنة ويعصف بالحق أمام الأنظار والكل سكوت . بل تعدى الأمر إلى التعدي على حدود الله تعالى . كان لابد للأمة من صحوة للضمير وتفجير الفطرة الإنسانية الأصيلة وإماتة الذل والخنوع والنكوص. وهكذا جرى ما جرى علي أبي عبد الله الحسين عليه السلام .

لكن هنا تأملات وتوقفات ما بعد الحسين عليه السلام خاصة ونحن نعيش هذه الأيام الأليمة منذ عام 61 – 1432 هـ . وأريد بالذات هذا السنة ولا سيما ونحن نعيش في العراق عراق الحسين والعباس عليهما السلام . وأيضا نحن نعيش الظلم والعدوان والحيف والجور من لدن من رمى نفسه على المذهب وحسب نفسه شيعيا وقد والاه المنتخبون له وأيدوه من مثل الحسين (المراجع الوهميون) ، تعالوا نرى ماذا يريد منا الحسين عليه السلام ، حيث قال (ما خرجت أشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا ، إنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي محمد ..الخ) ويتبين لنا هنا إن جوهر خروج الإمام الحسين عليه السلام هو لطلب الإصلاح في المجتمع الإسلامي الذي قد عاث به فسادا تلك السلطة الظالمة ، وهنا رسالة أراد به مولانا السبط أنني قد وضعت لكم قاعدة ألا وهي : ما إن رأيتم سلطان جائر مستخف للرعية ومبخس حقهم فلزاما عليكم يا من تدعون انكم على خطاي إن تقوموا ضده وتزيلوه من دكة الحكم ويجب إن يتسلمها من هو أهلا لها .

والان نرى إن الظلم قد استشرى في كل المفاصل السياسية والدينية والاجتماعية والأكثر وضوحا هو الفساد في السلطة وهذا واضح في بلد الحسين (العراق) فأين الذين يلطمون وينوحون ويقيمون المآتم ويطبرون هاماتهم فداءا للحسين عليه السلام ؟ هذا الظلم وهذه ساحة الحسين قد اعيدت من جديد . كم هو جميل لو كانت هذه المواكب الكثيرة تذهب إلى بغداد وتتجمهر أمام المنطقة الخضراء وأول مطالبها خروج قوات الاحتلال البغيضة ثم طرد كل من أتى معها أو من نصبتهم في السلطة ؟

أين ذهب أعظم الجهاد (كلمة حق أمام سلطان جائر) إذن لماذا ننوح ونبكي ونقول (يا ليتنا معكم فنفوز فوزا عظيما ) هذا لغو فالحسين كل عصر يتجدد لأنه مادام هناك ظلم واستبداد وجور فبديهيا الحسين موجود ؟ إذن كفى كذبا ونفاقا فالحسين لا يريد لطمنا ولا بكاؤنا ولا تطبيرنا ولا زيارتنا ولا إي شيء متعلق به بل يريد التحرر والتخلص من الظلم وكذلك إن نهنئ بحياة كريمة فيها التكامل الروحي والأخلاقي . ولو غفلنا وتجاهلنا أعلاه فنحن سنحشر مع هؤلاء الفسقة الظلمة الكفرة ولست انا من يقول إنما هو الحسين بأبي وأمي إذ يقول «أيّها الناس، إنَّ رسولَ اللَّهِ (ص) قالَ: مَن رأى منكُم سُلطاناً جائِراً مُستحلاً لحرم الله، ناكثاً بعَهدِه، مُخالِفاً لسنّةِ رسولِ الله، يَعملُ في عبادِه بالإثمِ والعدوانِ، فلم يغِرْ (وفي رواية فلم يُغيّر ما) عليهِ بقولٍ ولا بفعلٍ، كان حَقّاً على الله أن يُدخِله مَدخلَه». والان الأمر لكل من يقول انا حسيني اما ان يذهب مع الحسين او كان حقا على الله ان يدخله النار مع ذلك السلطان الجائر الذي قد سُكت عنه من قبل من ناح وبكى فقط دون عمل حسيني حقيقي وفعلي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إلى كل من يلطم وينوح ويبكي ويقيم العزاء على أبي الأحرار الإمام السبط الشهيد الحسين عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كوردستان الاول :: ساحة النقاشات والحورات العامةوالاخبار-
انتقل الى: